لم لا يفكر المرء بأسلوب دعوي جديد؟!، وهو محاولة إحياء ذلك التراث العظيم للفكر الإسلامي في أسلوب الحياة من عبادة ومعاملة وخلق، فيستلهم التعاليم القرآنية الرائعة والهدي النبوي الشريف وتراث السلف الصالح من علماء الأمة الأماجد ليضعها في قالب تقني يتناغم مع تقنيات العصر لينتج منتجات تبين للعالم روعة هذا الدين االكريم.
ولعل أنصع الأمثلة الحية على ذلك ما قام به بعض العلماء الأجلاء من جيلنا الحاضر في مجالات علمية شتى وكالآتي:
1. اكتشاف سرعة الضوء من القرآن الكريم كما قام به الأستاذ الدكتور منصور حسب النبي رحمه الله تعالى من مصر.
2. اختراع قطرة العين لعلاج الماء الأبيض فيها من قصة سيدنا يوسف عليه السلام في القرآن الكريم كما قام به الدكتور عبد الباسط سيد من مصر.
3. اكتشاف المنظومة الغذائية القرآنية كما قام به الدكتور جميل قدسي الدويك من الأردن.
4. اكتشاف منظومة الثوابت الهندسية القرآنية كما قام به العبد الفقير وبيناه في كتب عديدة في سلسلة (المدرسة الهندسية في القرآن والسنة النبوية)، وكذلك في كتبنا الأخرى مثل كتب (المنظار الهندسي للقرآن الكريم) و(تفصيل النحاس والحديد في الكتاب المجيد)، كما وخصصنا له كتاب منفرداً يصدر لاحقاً بإذن الله تعالى. وهو ما سنعرضه تباعاً على هذا الموقع كنموذج دعوي يبين روعة القرآن الكريم في نمطه الترتيبي العددي للسورة والآية والكلمة والتي منها اكتشفنا سبق القرآن الكريم لثوابت المواد العلمية والهندسية في كل المجالات الكيميائية، الحرارية، الذرية، الفيزيائية، الإشعاعية، الميكانيكية، الصوتية وغيرها. وكذلك الظواهر كالقوة الحصانية وعدد أفوكادرو شحنات وأوزان الإلكترون والبروتون والنيوترون وتدرج التربة وثوابت الماء والمنظومة الصوتية والسرع الأكبر من الضوء وغير ذلك الكثير.
ولكن تبقى الاختراعات الصناعية كما هو حال قطرة العين القرآنية آنفة الذكر أقوى الأدلة وأسهل الطرق للوصول لتبيان سبق القرآن الكريم وعظمة السنة المطهرة. ولذلك قام المؤلف وبفضل الله تعالى بتحويل هذا الشعار إلى تطبيق عملي.
فبعد كامل التوكل والإخلاص له سبحانه وبكرم وتوفيق من عنده جل في علاه بدأت أفكر في ابتكارات واختراعات من القرآن والسنة، منها ما هو بسيط جداً ولكن فيه من الروعة ما تكتب عنه المؤلفات والبحوث، ومنها ما هو معقد ويحتاج لإمكانيات هائلة، ومنها ما هو بين هذا وذاك.
وقد تبنت بعض الشركات الأجنبية بعض هذه الأفكار وهي اليوم قيد الإنجاز وستكون بإذن الله تعالى إن كان في العمر بقية بين يدي الناس ليعلموا عظمة هذا الدين وكم هو دين يلبي احتياجات الناس دون المساس بحقوق الآخرين من شركائنا في هذه السفينة من بشر وحيوان وشجر وحجر وبر وبحر وجبل ووادي ونهر.
من هنا دعوة لكل من يريد أن يدعو إلى ربه بالحكمة والموعظة الحسنة من أهل الفكر والإبداع والصناعة والاختراع أن يبرزوا هذا المجال لنصرة دينهم وعز أمتهم.
وهذه الصفحة تعنى بما يمكن الله تعالى ويفتح على عباده من الأخوة الكرام.