الصفحة الرئيسية  ::  مقالات في الإعجاز  ::  مقالات عامة  ::  مكتبة التحميل  ::  المشاريع  ::  تسجيل  ::  بحث

كلمة الموقع الدائمة
السيرة الذاتية للدكتور
البرامج واللقاءات التلفازية
الاختراعات والابتكارات
الكتب والمؤلفات
البحوث والمؤتمرات الهندسية
شارك معنا
مواقع صديقة
اتصل بي
إجمال فاعليات الدكتور خالد
مواقع صديقة
فاعليات الدكتور خالد


شارك معنا

 

مشروعنا لعصرية الدعوة يحتاج لتظافر جهودنا وتكاتف أيدينا لننافح عن ديننا وعقيدتنا بما أمرنا الله تعالى من حكمة وموعظة حسنة، وبما يعكس العقل الراجح للمسلم المستنير بهدي عظمة تلك الرسالة العالمية ضد كل تيار فكري يحاول أن ينال من عقيدته أو كتاب ربه أو شخص رسوله صلى الله عليه وسلم مهما كان صنفه أو عظم شـأنه.

وكما أوضحنا في فكرة هذا المشروع فإنه يقسم إلى عمل دعوي بحثي بالمقال والبحوث المكتوبة والمرئية، وعمل دعوي عملي بالتصنيع والاختراع والابتكار مستوحاة من القرآن والسنة سواء أكان مادة جديدة أو جهاز مستنبط من وحي فكرة جاءت بشكل آية كريمة أو حديث شريف، أو بشكل عمل دعوي إعلامي سواء بالعمل الفني الصوتي كالنشيد أو عمل فني تمثيلي كالعروض المسرحية التي تبين روعة الإسلام تتبنى لتخاطب أهل الغرب، أو عمل فني للرسوم المتحركة والساكنة تعرض في معارض على من عبأت عقولهم بالسموم الفكرية ضد الإسلام وأهله لتزيل عنهم تلك المعتقدات السقيمة، او غير ذلك من أعمال ونشاطات دعوية حضارية.

كل ذلك يتطلب منا أخوتي الأحبة أن نخلص العمل لله وحده ونترك شح انفسنا ونسمو بهمّ النفس والعيال إلى همّ قضية إسلامنا الأعظم، فنتعاون فيما بيننا بتخطيط وتدبير كي نرفع راية أمتنا عالية بين الأمم ونكون أهلاً لتحمل شرف ومسؤولية توصيل هذا الدين لكل أطراف الأرض، فكلنا مسؤولون أمام الله تعالى بالتبليغ عنه وعن نبيه صلى الله عليه وسلم عملاً بأمره سبحانه )وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلونَ) (الزخرف:44)، واستجابة لأمر نبيه صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري (ج3 ص1275) عن عبد الله بن عمرو ( بلغوا عني ولو آية). كل تلك النشاطات والفعاليات الدعوية تكون موجهة للمجتمعات الغربية بالدرجة الأساس مضافاً إليه من ظل الطريق من أهلنا وأخوتنا بفعل عوامل الضغط الحضاري ونمط الحياة الحديثة بكل سلبياتها وإيجابياتها التي فرضت علينا وخصوصاً من جرفتهم موجات المد العولمية التسونامية فركنوا إلى الدنيا وحلاوتها ونضارتها ونسوا ما أمروا به وما استؤمنوا عليه وفقاً لما جاء في عدة أحاديث صحيحة للنبي صلى الله عليه وسلم. ففي الحديث الصحيح عن الإمام مسلم ( ج4 - ص 2098 ) عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء وفي حديث بشار لينظر كيف تعملون).
أو ما جاء في صحيح ابن حبان (ج 8 - ص19 ) عن أبي سعيد الخدري قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( إن أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله من زينة الجنيا وزهرتها ) فقال له رجل : يارسول الله أو يأتي الخير بالشر ؟ فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأينا أنه ينزل عليه فقيل له : ما شأنك تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكلمك ؟ فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح عنه الرحضاء وقال : ( أين السائل ) ؟ ورأينا أنه حمده فقال : ( إن الخير لا يأتي بالشر وإن مما ينبت الربيع يقتل ـ أو يلم ـ حبطا ألم تر إلى آكلة الخضر أكلت حتى امتلأت خاصرتاها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت ثم رتعت وإن المال حلوة خضرة ونعم صاحب المسلم هو إن وصل الرحم وأنفق في سبيل الله ومثل الذي يأخذه بغير حقه كمثل الذي يأكل ولا يشيع ويكون عليه شهيدا يوم القيامة ).

وكذلك ما ورد في الحديث الذي يرويه الشيخان وبقية أهل السنن، واللفظ للبخاري (ج 5 - ص2361 ) أن عمرو بن عوف وهو حليف لبني عامر بن لؤي كان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدومه فوافقت صلاة الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف تعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم وقال ( أظنكم سمعتم بقدوم أبي عبيدة وأنه جاء بشيء ) . قالوا أجل يا رسول الله قال ( فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتلهيكم كما ألهتهم ).

هذا المشروع يتطلب أحبتي الأكارم أمرين أساسيين:

  • التوكل على الله تعالى بالنية الصادقة والدعاء له سبحانه بالتوفيق والسداد وترك كل حظوظ النفس جانباً وإن راودتنا عن اليمين وعن الشمال استجابة لأمر سيدها الشيطان عملاً بقوله سبحانه )إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ) (الأعراف:201).

  • حسن التخطيط والتدبير.ويكون ذلك بالتناصح والتشاور أولاً فما خاب من استخار وما ندم من استشار، ومن ثم التعاون بكل أساليب التعاون وهذا يتأتى من عدة اوجه هي:
    أ‌- العلاقات العامة: فكل من له صلة تعين فريق عصرية الدعوة كي يتصل بشخص مرموق معروف لدى الناس كفنان هداه الله لطريق الحق سواء أكان ممثلاُ أم رساماً أم متخصص بعمل يدعم تلك النشاطات، أو لاعب رياضي عرف الإسلام ويمكن أن يكون سفيراً طيباً له، يمكنه أن يطرح مشروعه لدعم عصرية الدعوة بواسطة تفعيل دور هذا الشخص رجلاً كان ام امرأة. وكل من له صلة بدبلوماسي من دولنا يمكن ان يعيننا على فتح معرض للرسوم أو مسرحية تشرح عظمة الإسلام أو ما شابه ذلك يمكن ان يطرح فكرته لتفعيل هذا المشروع ضمن عصرية الدعوة، وكل من له صلة بناشر او مخرج أو منشد أو مترجم يمكنه كذلك لعب دور كبير في مشروعنا الطموح.
    ب‌- المبدعين والخلاقين والمبتكرين: كل من يجد في نفسه قابلية تصنيعية أو إبداعية خلاقة في كل المجالات العلمية والعملية ويريد أن يخدم دينه بإيصال عظمة هذا الدين لأهل الغرب سيكون له الدور الأبرز في تفعيل هذا المشروع وسيكون له راية خفاقة يفتخر بها ويعتز بلواءها في الدنيا والآخرة. ويدخل في ذلك كل من له عمل متميز في مجال الدعوة بالإعجاز العلمي الرصين غير المتكلف.
    ت‌- أهل الفضل والسعة: وهم أولئك الذين سترفع أيديهم يوم القيامة بأنهم من أقاموا الدين عملاً بقوله تعالى )وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (النور:22)، فيكونون أحفاداً لسيدنا أبي البكر الصديق وسيدنا عثمان بن عفان وسيدنا أبي عبيدة وغيرهم من الذين ما ضرهم شيء بعد أن أعانوا أهل الإسلام في تثبيت دينهم وقت البعثة كما وصفهم عليه الصلاة والسلام. هؤلاء من يتعهدوا بأن يكونون مسؤولين عن تبني المشاريع الدعوية الخلاقة لإيصالها إلى اهل الغرب بالشكل الحضاري الذي يعكس خُلُق هذه الأمة ويزيل عنها ما علق بها من فعل أصحاب الغرض السيْ أو الفكر المنحرف أو النظرة الضيقة. ويكون كل ذلك وفق شروط تحفظ للجميع حقوقهم وميزاتهم.

وإذا نجحنا في أن نؤطر كل ذلك بخالص الدعاء لله تعالى بأن يسدد خطانا فنكون قد أخذنا بكل أسباب النجاح والنهوض ونحن متيقنين بنصر الله وإيصال رسالتنا لكل العالم بأن نكون ضمن فريق حمل الذكر وكان مسؤولاً عنه مهما طال الزمن وغلت التضحيات.
من أجل كل ما تقدم فقد وفرنا لأخوتنا زوار الموقع ثلاث وسائل للاتصال البريدي الإلكتروني وهواتف كما موضح في صفحة اتصل بي ضمن هذا الموقع.
نسأل الله أن يتقبل منا نيتنا وغايتنا وسعينا ولهثنا لنيل رضاه، والعمل على رفع كلمة الحق إنه لا معبود ولا مطلوب سواه، وأن يوفقنا لكل ما يحبه منا ويرضاه ويعيننا على فعل الخير ليسعد كل امرئ منا في دينه ودنياه، وينال الفوز والفلاح في الآخرة غاية مبتغاه.

أخوكم الدكتور المهندس
خالد فائق العبيدي


عرض مشاركات الأخوة والأخوات

الملاحظات العامة:
كل ما ترغبون به من طروح وآراء وتعليقات أو ملاحظات عامة يمكن أن ترسلوها لنا عبر البريد:
info@khalid-alubaidy.com 

البحوث والمقالات:
جميع المقالات والبحوث المساهمة من قبلكم أخوتي الأكارم يمكن أن ترسل عبر البريد: 
researches@khalid-alubaidy.com

المقترحات:
جميع مقترحاتكم من ابتكارات أو أفكار أو مساهمة في إنجاح أو تبني أفكار للمقترحات يمكن أن تكون عبر البريد: 
suggestions@khalid-alubaidy.com  

 

 

 
 


© جميع الحقوق محفوظة للدكتور خالد العبيدي  

استضافة وتصميم وتطوير ميدل هوست